“القِراءة إبحَارٌ في عَرضِ الكُتب وخَوضٌ في غِمَار الأحَرُف “
تأليف : عبدالرحمن العشماوي.
سنة النشر : ٢٠٠٥
عددالصفحات : ٢٤٤ صفحة .
دار النشر : العبيكان.
كِتاب لذيّذ يتحَدث عن أم المُؤمِنين عائِشة بنت أبي بكَر رضي الله عنهُما .. بِحديث عَذبِ وشجَي ، يَزيدك شوقاً إلى لقائِها .. ويُبكَيك مرات لِرِقة المواقِف وعِظم الأحَداث!
جعَلهُ كَالمقَالات الخَفيفة، ليُبرز صُورتهَا المُشرقة أمَام كُل فتَاة، تسَعى أن تحَتذي بِها رضي الله عنَها.
تحَدث مُجملاً عن لُغتِها وحُسن بيَانِها، عن رِوايتِها للحَديث، عن علمِها، وتفسيَرها، ونقدِها وإنصَافِها، عن أدبِها، عن غَيرتِها، عن حُبها للرسُول صلى الله عليهِ وسلم، عن تواضُعِها، عن حَادِثة الإفك
التَي تُبكيك وتُثير حَنقك وتهَدئ ثورتك حَينما ترى في نِهاية الحَادِثة عِظم براءة الله لهَا في عشر آيَات لازالت تُتَلى في كُل مسجدِ .
الكِتاب مُجمَلاً مُدهِش، بِجمَال لِغة العشمَاوي، وحُسن إلتقَاطتِه مِن سَيرة أم المُؤمِنين عائِشة .. وإسقاطاتِه الرائِعة مِن مواقِفها المُختَلِفة، لكِن تذكَروا :
هو ليسَ سَيرة كَامِلة عنهَا، بَل هُو مُقتطَفات مُتفَرقة تربَوية وأدبيَة من حَياتِها العَامِرة رِضوانُ الله عليَها. .
برأيي هُو مُناسب جِداً لطَالبات المُتوسط والثَانوي ورُبما الجَامعيّات، كَيّ يعرفوا عائِشة مِن هذا المنَظور التربَوي والتعليمي العمَيق، وتكَون خَير قُدوة لهن.
نقلًا عن مدونة ضَوءُ مِنَ السَّمَاءِ